[img]
[/img]
ساعة
كسولة، تجر ثوانيها ببطء، وفي كل دقيقة ترتكب حماقة الوقوف، فتعود مرة أخرى لتحسب دقائقها بجنون..!
وأنا انتظر..تسابقني للباب لهفة وعطر ومشاعر تستعر، وظلي المحتجز داخل إطار الساعة، وبقايا صوتي معلقة بغيمة ترتقب حضورك لتمطر.
ويسرح خيالي بذلك البحر كيف سيحتوني و وأحتويه، تمر الساعة الثانية عشر مساء..وبعد خمس دقائق رأيتها عادت بخبث للحادية عشرة والنصف..!!
تباً..فحين نرجو الوقت أن يعود لا يعود، وحين نطلب منه الإسراع يؤخر دقيقة ولا يقدم الأخرى..!!