::: انفااااس حرى ::::: السلااااااااام عليكم اعجبتني هذه الكلمااااااات فقلت انقلها لكم ..... هي هذه ، إنها بيدي!! نعم صدفـتـي .. قد آن الأوان لـفَضِّ بكَرَةِ الصّمْـت جِئْـتك و الأسى أسْدَل ظُلمتَهُ على ملامحـي سئمتُ تصرُّفاتكَ , أوَ كُلَّما شيّدتُ قَصر أحلامي الذهبي أرسلت جنودك ليهدمواْ قِلاعَ روحي ؟! لمـا النِّقْمَةُ و أنت من أنت ؟ قد علمتُ مكمنَ غضبكَ و أسَّ صَوْلتِكَ ، أعلـمُ أنهُ اسمـي !! لكنّي ما اتخذتُهُ تحدّياً أضاهي به غُموضكَ، و لا حسـداً أرتجي به زوال سِلْهامكَ الأزرق من على كتفيْـك .. فلا السِّلهامَ أبغـي و لا المَحاراتِ أرومُ ، إنّما كان منْشأ مُحاكاتي إعجـاب !! فلما العتـاب ؟؟ و قد أوصد القلبُ الأبواب ، إلا عنكَ يا واسِعَ الرِّحـاب ؟. . لما الإعراضُ و أنا من كُنتُ لك السُّلوان في ليالي الشتاء المثلج .. أراك قد نسيت طول العَتَم ! و ضراوة الرِّيـاح ! فأضّحيْتَ عنّي مُوَلِّيـا . . أنا ما همّتنـي أحاسيسي ، إنمـا هو خوف عليكَ يا صاحبَ الفخامة مـا ستقول للرعيّـة ؟ بم ستُخاطبُ السُّفراء ؟ و أي حُجَج سُقتها إقناعاً للسادة و الكُبراء ؟! ماذا ستقول للعمّـة شمس ؟ و بأي لغة ستحاور سعادة القمـر ؟ أراك في حيرة ، فإنه لا مَفـر . . إنـي لأشدُّ عليكَ منكَ غيرة يا صاحب الفخـامة و اسأل حتـى الفيض !! فهُو سيُنبيـكَ عن سيل الوفاء الذي سقا جنباته فارتوى منه العطشان ، و تلذذ به الأنام .. كلًّ الأنام أفهذا جزاء الإحسان ؟؟ ما خِلْتك ستُهديني مُلوحةً ، حيــناً بل ما أعددت لليوم الذي سألْحظُ فيه تغيُّرَ همساتِكَ الرقراقـة إلى حُزُماتٍ من الصَّخب و العويل ! جرحَتْ كياني، و شلَّتْ أركاني ، و أدمت القلب فتمادتْ حتى أصابته بالصّمم فيـا لَكَ من غامض ؟؟!! . جئتُك مُعاتبا ثم مُودّعا .. و إن كان كلا الأمران أشد علي وقعا من جفاف منابعي جئتُك لأذرف دمعة الفراق على ضفافك لأخبرك أنّي راحـل .. و قد احتفظتُ بجميل ذكرياتك هنـا !! داخـل صَدَفتـي
|