كل شيء يؤذي المسلمين أو يخشى من أذيته فإنه يتجنبه الإنسان لأن أذية المسلمين ليست بالهينة
وهذا من تأكيد حرمة المسلم لئلا يروع بها أو يؤذى ؛ لأن المساجد مورودة بالخلق ، ولا سيما في أوقات الصلوات ، فخشي عليه السلام أن يؤذى بها أحد ، وهذا من كريم خلقه ، ورأفته بالمؤمنين .
اخي الكريم الشافعي
مشاركة مميزة منك ومفيدة
والله يعطيك العافية ويكتب لك الجر فيما نقلت
وبانتظار الجديد والمميز منك