الثلاثاء , أغسطس 22 2017
الرئيسية / مقالات / مريم الدخيل / الثراء الروحي الحلقة 1

الثراء الروحي الحلقة 1

مساء الحب ومساء الخير أهلا وسهلا فيكم في برنامجنا برنامج (الثراء الروحي) ،
برنامج (الثراء الروحي) سيستمر بإذن الله واحد وعشرين يوم من شهر رمضان المبارك ،
مبارك عليكم الشهر وحياكم الله في الحلقة الأولى في هذا البرنامج ،
بداية لمن نتكلم عن الثراء بأنواعه نعرف أن الثراء ما يكون فقط في الجانب المالي
وإنما هو في جميع جوانب حياة الإنسان ، كلنا نحب إن يكون عندنا ثراء في العلاقات ،
كلنا نحب إن يكون عندنا ثراء في الصحة ، كلنا نحب أيضا إن يصير عندنا ثراء في العلم والمعرفة ,
كلنا نحب يكون عندنا ثراء في الرفاهية وايد عندنا جوانب في حياتنا نتنوع فيها لكن كلنا نحب أن تكون كل هذه الأمور موجودة عندنا بوفرة ،
ليش قررت ونويت أن يكون برنامجنا عن الثراء الروحي ؟
لأنه باختصار من يملك الثراء الروحي ثق تماما بأن سيملك الثراء والوفرة في كل جوانب حياته ،
إشمعنا اخترت (الثراء الروحي)؟
وليش ركزت إن إحنا نتعلمها اهيا بشكل خاص؟
في ميزة اعتقد لو عرفوها كتير من الناس راح تتغير حياتهم بشكل جذري،
الثراء الروحي على الرغم من كونه شكليا يبين أسهل شئ
ويبين أبسط شي إلا أن أنا أقولك إياه هو أعمق ثراء ممكن تتعلمه في حياتك ونتيجة تعلمك لهذا الثراء
لا تستغرب أبدا من شيئ إحنا نسميه (السرعة الروحية) والمقصود بالسرعة الروحية
أن لكل روح معنى ورسالة ، في حلقة كاملة بتتكلم عن ها الموضوع
ويفترض أن أبسط دور للإنسان في الحياة أنه يعيش على فطرته وعلى حقيقته،
يقول شنو اللي يحبه يقول شنو اللي ما يحبه يسوي الشي اللي يرتاح له ويرفض الشي اللي هو ما يرتاح له ويعيش على فطرته ،
عشان كذا كل ما كان الإنسان قريب من فطرته كل ما كانت روحه تدله الطريق وهذا شئ ثاني يسمى (قيادة الروح)،
إذن راح أتكلم عنها في يوم من الأيام ، إلا إن شنو ميزة قيادة الروح؟ شنو إنك أنت ترجع لروحك؟
خلينى أول شيء أشرح لكم نقطة بسيطة أن الإنسان لما الله سبحانه وتعالى مّن عليه في هذه الحياة
أعطاه الروح وميز هذه الروح بصفات متشابهه لأن الأرواح كلها من نفس المصدر
فراح نلقى الأرواح تتشابه في الصفات وشنو هذه الصفات ، الصفات هذه هى القيم الجوهرية للناس ،
هي قيمة الحب لما نحس بحب إحنا نكون قريبين من روحنا لما تكون عايش البهجة
أنت قريب من روحك لمن أنت تعيش السلام الحقيقي الداخلي أنت هنا قريب من روحك ،
فكل ما إحنا كنا قراب من الصفات الجوهرية والقيم الجوهرية الخاصة فينا كل ما كنا إحنا
إهنى بها اللحظة عندنا تواصل مع هذه الروح وعندنا تقدير لهذه الروح ،
ميزة تقدير هذه الروح ميزة التواصل مع الروح يكسبك الوقت ,
كم شخص مر عليه يعنى مثلا سنوات من حياته هو ما أنجز شيئ ما سوى شيئ في حياته
فمثلا أنا من الناس قعدت خمس سنوات في حياتي ما أذكر إني سويت شي غير إنى شوفت التلفزيون خمس سنين بالظبط
بعدين لمن صارت عندي الفرصة إني أتطور إني أغير حياتي
كنت أقول فات وقت طويل كل الطيور طارت بأرزاقها نفس ما يقولون
وكل من صار عنده مشروعه واللي سوى شغله واللي سوى ما أدري شنو ,
وأنا ليه لحين مكاني ما سويت ولا شي؟
وايد الناس تشتكي من ها النقطة أو تقول أنا أيش أسوي في حياتي الحين ؟
لأن الناس خلاص سوت كل شيئ ، فا اللي بقوله لك إن السرعة الروحية
لما الإنسان يتوافق ويتواصل مع روحه وينسجم مع روحه
إهني في ها الدائرة الإنسان يدخل في سرعة مختلفة عن السرعة اللي نعرفها
فعشان كدا نشوف فجأة شخص طلع بيوم وليلة لكن حقق نجاح يضاهى ناس صار لهم في المجال
عشر سنوات أو خمسة عشر سنة أو عشرين سنة ،
شنو اللي يميز هذا الإنسان عن غيره؟ أنه متواصل مع روحه هو الحين في قيادة الروح
وبالتالي قعد يحصل على مميزات تواصله مع روحه مميزات كونه مع هذه الروح ،
ومثل ما قلت أبسط المميزات وأقواها في نفس اللحظة إنك راح تملك مفتاح السرعة الروحية
اللي هو يخليك أنت عندك أسبقية في سرعة في تحقيق أهدافك
فبدل ما كان الهدف ياخذ منك ثلاث سنين وأربع سنين وسنتين الإنسان المتواصل مع هذه الروح المتوافق معاها المنسجم معاها
دائما يكون تحقيق أهدافه سريع فتقول هذا فلان فجأة طلع وفجأة نجح مثلا أو هذا فجأة إنعرف وفجأة صار مشهور في ها المجال
أو صار عنده شيئ مختلف عن غيره ,طب شي اللي يميزه؟
هذا ببساطة إنسان عنده توافق مع روحه وعنده تواصل مع هذه الروح
علشان كذا إحنا إهنى في ها البرنامج نيتنا إن إحنا نخليك ونساعدك من خلال برنامجنا
ومن خلال تطبيقات معينة إن أنت تكون مع هذه الروح وإنك تتواصل مع هذه الروح وتحقق أهدافك بكل حب وبكل لطف وبسهولة وبيسر بالتأكيد .
في اليوم الأول خلوني اعطيكم فكرة بسيطة لأن يومنا الأول فا إحنا حابين إنها تكون بسيطة وفي نفس الوقت تكون عميقة,
اليوم فكرتنا عن أهمية إنك أنت تستعد لتستقبل ما تطلب ،
كتير ناس تسأل عن موضوع الإستحقاق , كيف نرفع استحقاقنا ؟
كيف نشعر بأن إحنا نستحق أهدافنا ونشعر بأن إحنا مستمتعين بأهدافنا بدون ما نعمل تدمير لأنه عكس الإستحقاق هو التدمير الذاتي
أن الإنسان يسير لهدف هو يبيه وبعدين يبتدى يدمر الهدف بنفسه ,
يعنى واحدة تقول يارب أتزوج يارب أتزوج يارب أتزوج تحط الصفات وكل شيئ تمام
لما تتزوج الزوج اللي هي طلبته تبتدي هى تدور مشاكل مع هذا الزوج
أو تبتدي ما تتوافق مع هذا الزوج أو تحس إنها مو سعيدة أو فجأة تحس نها غيرت رأيها وردت بيت أهلها
وايد في أنواع من التدمير الذاتي هذه أمثلة بسيطة
لكن اللي بوصللكم إن مهم جدا إحنا عشان نقدر نستمر في عملية بناء هذه العلاقة مع أرواحنا
نكون حاسين بهذا الإستحقاق العالي عشان إحنا نشعر فيه نحتاج إن إحنا نتعلم شلون نستعد لهذا الأمر
وكثير ناس تظن أن عملية الإستعداد عملية طويلة طب شي نسوي ؟ شي الخطوات اللي نسويها ؟
الموضوع جدا بسيط . كل اللي علينا اليوم إن إحنا ننوي الإستعداد لاستقبال كل ما هو جميل
ولاستقبال كل ما نطلبه بحب بلطف بسهولة وبيسر ,
يعنى التركيز الأساسي اليوم إن أنت فقط تنوي الإستعداد,
فقط تكون جاهز للإستعداد للأهداف اللي أنت طلبتها في حياتك .
في حلقتنا غدا بإذن الله راح يكون تركيزنا على كيفية بدء الإستعداد بالطلب الصحيح، شنو خطوات الطلب,
هل هناك قوانين للطلب هل هناك طريق للطلب أفضل تخلينى أحقق هدفي بشكل أسرع بشكل أسهل؟
نعم بالتأكيد
غدا بإذن الله حلقتنا بتكون عن هذا الموضوع خليك مستعد
اليوم فقط أنوي إنك تستعد لاستقبال كل ماتطلبه بوعي وبحب وبسهولة وبيسر إلى غدا نلقاكم على حب مع السلامة.

مُتابعة مريم الدخيل على تلجرام إضغط هُنا

 

هل اعجبتك هذه الحلقة وترغب بالمزيد شاركنا تعليقك.

عن الشوق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *